فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 610

وقد قال تعالى في التوكل: (( وَعَلَىللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" [المائدة: 23] ، (( وَعَلَىللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ" [إبراهيم: 12] وقال تعالى: (( قُلْحَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ" [الزمر: 38] ، وقال تعالى: (( وَلَوْأَنَّهُمْ رَضُوا مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ" [التوبة: 59] ، فقال في الإيتاء (( مَاآَتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ" [التوبة: 59] ، وقال في التوكل: (( (( (( (( (( (( حَسْبُنَا اللَّهُ" [التوبة: 59] ولم يقل: ورسوله، لأن الإيتاء هو الإعطاء الشرعي، وذلك يتضمن الإباحة والإحلال الذي بلغه الرسول، فإن الحلال ما حلله، والحرام ما حرّمه، والدين ما شرعه، قال تعالى: (( وَمَاآَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا" [الحشر: 7] . وأما الحسب فهو الكافي، والله وحده كاف عبده، كما قال تعالى: (( الَّذِينَقَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ" [آل عمران: 173] ، فهو وحده حسبهم كلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت