وقد رجح شيخ الإسلام -رحمه الله تعالى- الأول، لأن الواقع منهم التسوية كما في قوله تعالى عن الكفار: (( تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(97) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ" [الشعراء: 97 - 98] ."
وقوله:"أشد حبًا لله".
قيل: أشد من حب المشركين لله.
وقيل: أشد من حب المشركين لأندادهم، أي أن المؤمنين يحبون الله أشد من حب المشركين لأندادهم وهذا أنسب.
فالآيات كلها تدل على نفي الند عن الله، لكن منها ما يدل على ذلك نصًا، ومنها ما يدل على ذلك بدلالة التضمن أو اللزوم، فنهيه سبحانه عن أن يتخذ من دون أندادًا يستلزم نفي الند عن الله.