قوله عز وجل: {هدى للمتقين} (2: 2) .
قال الزمخشري: المتقي مهتد، بل هو هدى للضالين الذين سيصيرون مهتدين، كقوله: من قتل قتيلًا فله سلبه.
وقيل: لا بل هدى للذين اتقوا العذاب بإيمانهم، فهو يهديهم في فروع لا دين دون أصوله. ويكون الكلام حقيقة.
قوله عز وجل: {وبالآخرة هم يوقنون} . (2: 4) ، بعد قوله ... {الذين يؤمنون بالغيب} (2: 3) .
قال أبو علي: إفراد الآخرة بالذكر وإن كانت من جملة الغيب تخصيصًا لها، كقوله: {خلق * خلق الإنسان من علق} واليقين: العلم الحاصل بعد شك، ولذلك لا يوصف به الباري سبحانه.
فائدة:"على"إذا استعملت في مثل قوله عز وجل: {أولئك على هدى من ربهم} (2: 5) دلت على الاستقرار والتمكن من ذلك المعنى، لأن الجسم إذا علا شيئًا، فقد تمكن منه واستقر عليه.
فائدة: كون الفعل يعود عليه الضمير كما يعود على الاسم يقع على ثلاثة أوجه: إما أن يقام مقام المصدر، كقوله عز وجل: