فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 536

{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ(7)}

وتأمل قول الله تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ}

تجد أنه قصر الرسول - صلى الله عليه وسلم - على صفة الإنذار، لا يتعداها إلى الإتيان بالآيات، فهو قصر إفراد؛ إذ يعتقد الكافرون أنه - عليه الصلاة والسلام - يجمع بين صفتي الإنذار والإتيان، وقد ذكر عبد القاهر"إنما"لا تستعمل إلا في قصر القلب، والصواب - ما ذكرنا - وهي أنها تستعمل في كل أنواع القصر - كما رأينا وكما هو عليه جمهور البلاغيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت