فهرس الكتاب
الصفحة 295 من 536
فقد ذكر هذين القيدين: {بِأَلْسِنَتِكُمْ} ، {بِأَفْوَاهِكُمْ} ، فأكد الإنكار والزجر، إذ الآية في سياق الحديث عن أولئك الذين خاضوا في حادثة الإفك، والتلقي لا يكون إلا بالألسنة والقول لا يكون إلا بالأفواه، فذِكر هذين القيدين فيه مزيد من الردع والتوبيخ الذي اقتضاه المقام.
حجم الخط: