فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 991

وليهدأ بالكِ ....

ولا تقولي لو أني فعلت كذا لكان كذاو كذا ولكن قولي قدر الله وما شاء فعل ....

أيها المهمومة:

قد يكون همكِ بسب فراغك القاتل أوالعطالةِ عن العمل ...

ولكن ....

تذكري نعمة الله عليكِ

يكفيكِ أنكِ مسلمة ....

يكفيكِ انكِ مؤمنة ....

يكفيكِ أنكِ تصلين ....

يكفيكِ أن حواسَّكِ غير معطّلة ....

يكفيكِ الأمنَ والأمان ....

يكفيكِ أنكِ قادرة على العمل وإن لم تتيسر لكِ ظروف العمل ....

يكفيكِ انكِ في صحة وعافية دائمة ....

فانظري لمن ملك الدنيا بأجمعها

هل راح منها بغير القطن والكفن

أيها المهمومة:

سوف أدلكِ على واسطة تحقق لكِ كل ما تريدين ....

ولكن إذا نويتِ الدخول عليه

فتهيأي تهيأًً كاملا والتزمي بالشروط التي يجب إحضارها إليه من أجل أن يقبل ما عندكِ

ثم بعد ذلك

أدخلي عليه

فهو يفتح أبوابه لكِ كل ليل لكي يقبل طلبات المحتاجين ....

ثم أرسلي له برقية مباشره بينكِ وبينه حتى تخرجين من عنده بثقة كاملة في الحصول على المطلوب وصد قيني أن هذا الواسطة سوف تحقق لكِ من طلبكِ إحدى ثلاث أشياء ....

من هو هذا الواسطة لكي نذهب إليه هذه الليلة ....

إنه ملك الملوك ....

إنه رب الوزراء ....

إنه إله الرؤساء ....

إنه الله ....

إنه الله ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت