إنه الله الذي أمره بين الكاف والنون .... {إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون}
فاستعدي قبل الدخول عليه - سبحانه - عز وجل - ....
فرغي قلبكِ من الشهوات ....
والتزمي بشروط إجابة الدعاء ....
فإن الله لا يقبل من قلبٍ غافلٍ لاه ....
حققي شرط أكل وشرب الحلال ....
فأنى يستجاب لآكل الحرام
بعد ذلك أدخلي عليه لوحدكِ في ظلمة الليل ....
أدخلي عليه في ذلك الوقت الذي ينام فيه أهل الوساطة الذين نتعلق بهم ....
ولكن ...
ما نام الذي ما تنام عينه ....
ما نام الحي القيوم ....
يقول للعباد ....
يقول للشابات ....
يقول للنساء ....
هل من سائلٍ فأعطيه ....
.هل من داعٍ فأستجيب له ....
هل من مستغفر فأغفر له ....
نعم أليس الله - سبحانه - فرج الكرب عن أيوب ..
أليس الله - سبحانه - ألان الحديد لداود ..
أليس الله - سبحانه - فلق البحر لموسى ..
أليس الله - سبحانه - جعل النار بردا وسلاما على إبراهيم ..
أليس الله - سبحانه - شق القمر لمحمد ..
لا إله إلا الله
سافر الناس يتوسطون بالناس ونسو رب الناس ....
لا إله إلا اله
في هذا الوقت قدمي ما لديكِ على ربكِ ....
ادعِ ربكِ ....
ناديه ....
اسأليه ....
استغفري منه ....
استغفري منه ....