فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 991

استغفري منه ....

ثم إذا فرغتِ من دعائكِ له، فإنكِ سوف تفوزين بإحدى ثلاث أشياء

إما أن يحقق لكِ طلبك ....

وإما أن يدِّخر لكِ يوم القيامة بشيء أفضل بكثير وكثير مما تطلبينه في هذه الدنيا ....

وإما أن يدفع الله بهذا الدعاء بلاءً ينزل ُ عليكِ من السماء ....

إذا اشتملت على اليأس القلوب *** وضاق بها الصدر الرحيب

وأوطنت المكاره واطمأنت *** وأرست في أماكنها الخطوب

ولم تر لانكشاف الضر نفعا *** وما أجدى بحيلته الأريب

أتاك على قنوط منك غوثٌ *** يمُنُّ بها اللطيف المستجيب

وكل الحادثات وإن تناهت *** فموصول بها فرج قريب

أيها المهمومة:

أذا ضاق صدركِ ....

وصعب أمركِ ....

وكثر مكركِ ....

وأظلمت في وجهكِ الأيام ....

فعليكِ بالصلاة ....

عليكِ بالصلاة ....

عليكِ بالصلاة ....

{يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة}

سبحان الله الصلاة هي مستشفى تداوى البشر من السقم وتشرح الصدر من الهم والغم

، فكان الرسول في المهمات العظيمة يشرح صدره بالصلاة،

وكان العظماء يحاطون بالنكبات، فيفزعون إلى الصلاة، فيفرج الله عنهم.

أيها المهمومة:

اعلمي ....

ثم اعلمي ....

ثم اعلمي ....

أن قلة التوفيق ....

وفساد الرأي ....

وخفاء الحق ....

وفساد القلب ....

وإضاعة الوقت ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت