فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 991

والوحشة بين العبد وبين ربه ....

ومنع إجابة الدعاء ....

وقسوة القلب ....

ومحق البركة في الرزق ....

وحرمان العلم ....

ولباس الذل ....

وضيق الصدر ....

وطول الهم ....

والابتلاء بقرناء السوء ....

تنشأ

وتتولد من المعصية والغفلة عن ذكر الله

فالله الله في ترك الذنوب ....

الله الله في ترك الذنوب ....

فالله الله في ترك الذنوب ....

كلنا نعرف الحلال و الحرام ....

ولكن السعيدة

من فعلت الحلال وتركت الحرام

والشقية منا

من فعلت الحلال وفعلت الحرام

فتوبي إلى الله وارجعي إليه واسمعي الآيات التي تقوي من رجائكِ، وتشد عضدك، وتزرع في النفس التفاؤل وعدم القنوط قال الله {قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم}

وقال الله {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون}

وقال الله {ومن يعمل سوءًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيما}

أيها المهمومة:

إن سِرَّ أسباب راحة البال ....

وهدوء الجنان ....

هو الاستغفار ....

يقول ابن تيميه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت