في سيرته كل أخبار الرياضة وكم كنت أتمنى أستاذي أن تكون حصة الرياضة المليئة بالأنس والراحة فيها الحظ على اللباس الشرعي والبعد عن اللفظ القبيح والمنطق الذميم ....
و لا أنساك أنت نعم أنت ...
يا من نقلت معارفي و ربطت إحساسي و مشاعري بجهاز يعتبر حبلًا موصولًا بالعلم
فيا أستاذي معلم الحاسب الآلي أنت المعني بالخطاب فلا تحد عن اتباع الصواب فإنه من أخلاق أولي الألباب فكم أتأمل تلك الأساليب و نحن في معمل الحاسب و أنت توجهنا بالهدوء في التعامل مع هذا الجهاز و الحذر من الخطأ و لو كان صغيرًا فإن تأثيره عظيمٌ و أخذت أقلب صفحات قلبي و مكنون فؤادي.
فقلت: يا أستاذي تعجبت من الخبر الذي قال لي: إنك ليس عندك جهاز في البيت؟!!
و ذكرتني كلمتك بالتعامل بدقة مع الجهاز وتأثير الخطأ و إن كان صغيرًا فقلت: أين نحن عن تأثير الذنوب التي تطمس على القلوب فلا تعقل الخير و لا تبصر الصواب و الله يقول (( و ذروا ظاهر الإثم و باطنه ) ).
و ما أجمل أن أرى منك يا أستاذي حثًا لزملائي و توجيههم بتسخير هذا الجهاز للخير خصوصًا وأني أراهم يسألونك عن بعض المواقع الإباحية و كيفية فك الحماية عن هذه المواقع و لم أرَ منك تمعّرًا في الوجه لهذه الأسئلة المحزنة و لم أرَ منك نصحًا و إرشادًا لهم و حثًا على تصفح المواقع الإسلامية التي تحتوي على خطب و محاضرات و دروس مفيدة.
و لعلي أطلت عليك و لكن لا ألام فالكمبيوتر صاحب العقل المدبر عند الكثير من الناس و صار هو الصاحب و الصديق عند آخرين فسلب عقولهم و قصم وقتهم و استنزف أموالهم.
أستاذي الكريم:
و عندما كنت أتأمل تلك الرسومات و الأشكال جملة المحيا التي تسحر الناظر و توقف الماشي، و تمتلك تلابيب الفؤاد. لماذا لا يكون ذلك و هي نابعة من روحك قبل قلمك و من جمال خيالك قبل رونق ألوانك.
أستاذي و معلمي:
لقد أعجبني ما رأيته في غرفة التربية الفنية من شهادات حققتها و جوائز نلتها. و لكم كنت أنا و زملائي نسمع عن بعض الإبداعات التي كانت في حياتك سواء تلك المناظر الخلابة و الخطوط التي خطها بنانك.