اللغة العربية هي لغة القرآن الذي هو كلام الرحمن الذي أنزله الله: (بلسانٍ عربيٍ مبين) . فما سببُ ضعفي وضعف غيري؟ إن من أسباب ذلك عدم كلامك الكلام العربي وسلاسة لسانك.
وأنا أعلم: أن من اللحن لا يصلحه سيبويه ولا يقيمه نفطويه، واسمع معي هذه الحكاية: كان جعفر البرمكي عند الرشيد كالمأمور فلما رفع المجرور ترك رأسه في البلاط يدور. وهذا أبو جعفر المنصور: لما رأى أبا مسلم يضم المكسور جعل سيفه في صدره كالضمير المستور ...
فيا أستاذي: ـ لحن القول أهون من لحن الفعل فعظم النحو لأحبابي كفى بالنقص الذي وقع لي ولزملائي ....
أستاذي وطريق وصولي
لا أنسى الجلوجيا مادة العلم الجميل والخلق الفسيح فكم فيها من إعجاز الله تعالى فبين علم الأرض وما فيها من جبال راسيات وسهول وأنهار جاريات وكذلك أختها الأحياء وبها تعرف كيف كانت الحياة من معرفة علم الأجنة والنطف ومراحل التكوين لهذا الإنسان ساعة والأنسجة ساعة ولكن ذهبت بسبب عدم الإتيان بآيات التدبر والتفكر (فلينظر الإنسان مم خلق خلق من ماءٍ دافق يخرج من بين الصلب والترائب) . الفيزياء والكيمياء مادة التصنيع والابتكار ذهبتا بعدم الحظ على الاختراع والابتكار، بل إن من المؤسف أن تردد دائمًا أنه لا يوجد إمكانيات إن هذا لا يقوله صاحب همة وعزم ـوإذا لم يوجد الماء أجزأ التيمم وإذا لم يوجد صلى على أي حالٍ كان وما أجمل الرياضة لولا أن بعدها الرياضيات وبينهما تناقض في العبارات فصارت الرياضيات لا تعتمد على الفهم والاستيعاب.
فيا أستاذي الكريم:
كرر الدرس فالحظوُ بمسألة واحدة أفضل من ذهاب المسائل في خب كان فيصبح الخبر بلا مبتدأ.
وأما الرياضة فإنها حصة النشاط والحيوية فقد انتكس فيها الهدف فأصبحت تركز فيها على الأبدان وتركت العقول فأصبحت لا تتكلف شيئًا إنما هو رمي هذه الكرة جلدة السوء فقط دون بث روح النشاط في القلب والروح.
فيا أستاذي لماذا لا تذكرُ لنا سيرة سلمة بن الأكوع في غزوة ذي قرد وكيف كان يسابق الخيل ويده مثل خف البعيربدل سيرة الرياضيين الكفرة وتذكر لنا سيرة خالد وكيف كان في الجهاد دون ذكر المصارعين العرايا وما أجمل الإتيان لنا في بعض الأحيان بسيرة الرسول وكيف كان يسابق الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين بدل الجريدة الرياضية في كل حين إذ