وأنقلُ لك يا أستاذي كلامًا نفيسًا لعالمٍ نفيس ألا وهو العلامة ابن عثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ قال في كلامه الثمين [وأما إعفاء اللحية وهو عدم التعرض لها بقصٍ أو حلقٍ أونتفٍ فلأن الله خلقها تميزًا بين الذكور والإناث وإظهارًا للرجولة والقوة ثم قال رحمه الله تعالى: فحلق اللحية حرام لأنه خروج عن الفطرة ومخالفة للرسل وأتباعهم وموافقة للمشركين وتغير لخلق الله تعالى بلا إذنٍ منه وليس إبقاء اللحية من الأمور العادية كما يظنه بعض الناس وإنما هو من الأمور التعبدية ثم قال ومن أعفاها من المشركين فإنه هو المتشبه بنا وليس نحن المتشبهين به.
أستاذي الكريم:
كم كان تعجبني هيئتك وجمال ملبسك الذي طغى على جمال درسك وتوصيل علمك فلقد آثارني حرصك العظيم على ملابسك وتجددها كل حين ولم أرَ تجدد وسائلك التعليمية أثناء الشرح.
بل يؤلمني أني أرى مادة جافة إنما هي نقل للمعلومات من الكتاب وما دام الحال هذا فلماذا لا تسجل المادة ونسمعها نحن وجميع الطلاب فكم كنت أتمنى أن أسمع سبب نزول هذه الآية والقصة التي فيها دون أن تكون مقررة في المنهج مستفيدين من المنهج العلمي الرائع الذي ابتكر لنا لأن الأجهزة الحديثة لها الأثر البالغ كما تعلم ولا يخفى عليّ أنها ليست في المنهج المقرر
أستاذي وينبوع فؤادي: ـ
كم كنتُ أتمنى أن أرى مادة الجغرافيا مليئة بالإيمان إذا تحدثت عن الجبال وعظمتها والسماء وعظيم اتساعها والأرض وجميل إبداعها. فالسماء انشقت والجبال تفجرت وأخرجت الماء، والأرض انشقت ومُدت وألقت ما فيها وتخلت فربطت بين السحاب بالإيمان فهطل المطر، وحدث التبخر وكم هي تلك الظواهر الجغرافية التي تحتاج لربط بالقرآن و السنة ولكن عدم حرصك هو الذي جعل هذه المادة قائمة على الجمود.
ولا أنسى التاريخ يا أستاذي
فتعجبتُ من شرحك في مادة التاريخ حيث إنه لا يعدو المنهج المقرر و ذلك لأنك لا تعلم إلا ما يختص بمنهجك فقط دون أن يكون لديك علمٌ بأمور كثيرة عن التاريخ أَوَ نسيت ذلك اليوم الذي كنت تشرح فيه عن فتح مكة؟ ولما سألتك من خلف الرسول صلى الله عليه وسلم على المدينه؟ قلت: لا يسأل أحدٌ خارج الدرس
أستاذي العزيز: ـ