والباطل يوم القيامة ففي أيهما يكون الغناء، قال السائل: في الباطل، قال مالك: والباطل في الجنة أو في النار، قال في النار، قال: اذهب فقد أفتيت نفسك.
3.المذهب الشافعي: قال الإمام الشافعي: من استكثر منه فهو سفيه ترد شهادته.
4.المذهب الحنبلي: يقول الإمام أحمد إن الغناء لا يعجبني، إنه ينبت النفاق بالقلب، والغناء باطل والباطل في النار.
فيا من تستمعون الغناء أما تكفيكم هذه الأدلة في تحريم الغناء؟ لماذا هذا العناد والإصرار على سماعه ووضعه في مواقعكم وهو محرم، إن الله خلق لكم السمع لتسمعوا فيه ما ينفعكم وتسمعوا فيه ما يرضي ربكم، فلماذا تسمعون فيه ما يضركم ويغضب ربكم من ساقط الكلام ورديء الأشعار، أهذا هو شكر النعمة، لماذا تحاربون الله بنعمه وتبارزونه بالمعاصي، لماذا هذا الاستهتار بأوامر الله؟ أين تعظيم الله؟ أما تخافون عقوبة الله؟ هل لكم صبر وجلد على النار؟ هل تذكرتم الموت وسكرته والقبر وظلمته والصراط ودقته والحساب وشدته؟ ألستم مسلمين؟ إن المسلم لم يخلق لتوافه الأمور كاللهو واللعب وسماع الغناء!! إن المسلم خلق ليعبد الله وينشر دين الله، ويجاهد في سبيل الله فلا تجعلوا غاية همكم هو سماع الغناء واللهو واللعب فإن هذا والله لا يليق بكم أبدًا.
أيها اللاهي على أعلى وجل *** اتق الله الذي - عز وجل -
واستمع قولًا به ضرب المثل *** اعتزل ذكر الأغاني والغزل
وقل الفصل وجانب من هزل *** ذهبت لذاتها والإثم حل
كم أطعت النفس إذا أغويتها *** وعلى فعل الخنا ربيتها
كم ليالي لاهيًا أنهيتها *** إن أهنأ عيشة قضيتها
أسال الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
عبد الله بن راضي المعيدي الشمري
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ...
فيا مشاعل النور والرحمة: .. أيها المعلم، وأيتها المعلمة، إن الواجب عظيم، وإن المهمة ثقيلة، والمسؤولية كبيرة على هذا العلم. إنها رسالة عظيمة، رسالة شريفة لمن كان مخلصًا لله في أقواله وأعماله. أجل إنها رسالة شريفة، وإنه لعمل عظيم لمن أخلص لله في قوله وعمله ... نعم، إنه