ذلك أدعى إلى تحريك الشهوة من مكانها، واهتياج الثورة في نفس صاحبها، وسولت له نفسه بأنه المقصود بذلك .. فعندئذ يطمع الرجل ويكون دافعا له ووسيلة تجرئه وتجره إلى عمل المحظور.
وفي الأسواق يحدث ما لا يطاق .. فبعض الفتيات أصلحهن الله - تتكلم مع البائع بكلام لين مصحوبا بعبارات رقيقة، وقد يكون هذا العمل لاستجداء قلب البائع والحصول منه على سعر رخيص لبضاعة معينة .. فلماذا يا أمة الجبار؟ ... لماذا يا أمة الله؟ ..
والحكمة يا أختاه .. من هذه الآية السابقة، هو قطع للشر من جذوره، وإخماد لنار الرذيلة في مهدها، وسد لباب لا يأتي بخير .. فتذكري يا أختاه {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ}
د) المشي المتكلف ...
قال - تعالى: {وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ} النور: 1 - 12. ذكر ابن كثير في تفسير هذه الآية
-كانت المرأة في الجاهلية إذا كانت تمشي في الطريق وفي رجلها خلخال صامت لا يعلم صوتها، ضربت برجلها الأرض فيسمع الرجال طنينه، فنهى الله المؤمنات عن مثل ذلك. وكذلك إذا كان شيء من زينتها مستورا فتحركت بحركة لتظهر ما خفي، وكل في هذا النهي لقوله - تعالى: (( وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ ) ). الآية
أختي الحبيبة ...
في عصرنا هذا قل من يستخدم الخلخال .. بل هناك شبيهة ألا وهو الكعب وما أمر الكعب عن الخلخال ببعيد .. فلقد أصبحت الآن هناك نغمات للكعب - ولم يبق إلا تسجيل هذه النغمات على أشرطة كاسيت وتوزيعها في الأسواق!! ذكر عبد الرحمن الواصل في كتابه (ا) يقول:"كنت في مصلحة حكومية أنجز فيها بعض مطالبي، فسمعت أحد الموظفين يقول موجها حديثه إلى زملائه: إنني أعرف (فلانة) عندما تنزل من السلم، فسأله زملاؤه: كيف؟ فقال: أعرفها بحذائها فإن له نغمات خاصة أميزها به وأميزه بها".
"أختي الحبيبة يرحمك الله ..."
إن بعض الفتيات إتخذن أسلوبا خاصا في المشي، فخطواتها قصيرة جدا، ومشيتها متكلفة جدا جدا ولولا يقيني من أنها تمشي على الأرض لقلت أنها تمشي على مجموعة من البيض!!.
أختاه ..