وفى رواية للإمام أحمد قال:"الحمو الموت ثلاث مرات - وذلك لبيان خطورة ذلك. والمشاهد الآن يحز في النفس، ولا مطلوب مني أن أورد دليلا فهو مشاهد للعيان، ويكفيك أن تسير في الطرقات لترى ذلك."
أختي الحبيبة ..
هناك موضوع آخر مرتبط بهذا الباب ألا وهو سفر المرأة بدون محرم، وسفر المرأة بدون محرم (حرام) ، وهو يؤدى إلى الخلوة. قال الرسول - صلى الله عليه وسلم:"لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم".
وسئل الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - (ا) هل تعتبر المرأة محرما للمرأة الأجنبية في السفر والجلوس ونحو ذلك أم لا؟ .. وأجاب فضيلته .. ليست المرأة محرما لغيرها، إنما المحرم هو الرجل الذي تحرم عليه المرأة بنسب كأبيها وأخيها، أو سبب مباح كالزوج وأبي الزوج وابن الزوج، وكالأب من الرضاع والأخ من الرضاع ونحوهما. ولا يجوز للرجل أن يخلو بالمرأة الأجنبية ولا أن يسافر بها لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -"لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم". ومن الملاحظ أن البعض يسمحون لزوجاتهم أو أخواتهم أو بناتهم أن يسافروا من بلد لآخر بالطائرة، ويقول إن هذا ليس فيه شيء مادام أن أباها أو أخاها سوف يستقبلها في البلد الآخر، هذا بالإضافة إلى أن الطائرة لا يوجد بها خلوه. وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال وسوف ادعك تتولى الإجابة عليه؟.
-هل تضمن أن الطائرة لن يحدث بها خللا، خلال فترة سيرها، وإنها لن تهبط في بلد آخر غير البلد المقصود؟ ..
جـ) ترقيق الصوت ...
قال - تعالى: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} (الأحزاب: 32)
أختي الحبيبة .. هداك الله
في هذه الآية السابقة نهي وتحذير لنساء النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولنساء الأمة. وهذا النهي هو عدم الخضوع بالقول أي: (ترقيق الكلام والتكسر فيه) - وقوله - تعالى: {فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} أي ضعاف النفوس - وقوله {وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} . قال ابن زيد: قولا حسنا جميلا معروفا في الخير. وقال ابن كثير: أي إنها تخاطب الأجانب بكلام ليس فيه ترخيم، أي: لا تخاطب المرأة الأجانب كما تخاطب زوجها.""
أختي الحبيبة ...
إن صوت المرأة وكلامها كالسحر يسري في النفوس إذا كان مصحوبا بترقق وتكسر، فإذا تكلمت المرأة بصوت مرقق مكسر عند الأجانب كان