واقر عني سلامي ... من عليها نزول
رب سكان دار ... في فؤادي حلول
فاسأل الدار عنهم ... واستمع ما تقول
لي وللبين فيهم ... شرح حال يطول
قد كفاني غرامي ... لا تزد يا عذول
لست أدري إذا ما ... لمتني ما أقول
خلفوني معنى ... والمعنى حمول
قيل له: رد إقطاعنا فحل الإقطاع بجناية لقمة، فلما غسل آدم جناية الجناية رد الإقطاع عليه، لولا لطف"فتلقى"لقتله الأسف.
من لي من لي بوصل حب نازح ... لو بيع بمهجتي لكنت الرابح
صالح من عاش بالأماني صالح ... سامح في النقد يا حبيبي سامح
يا من جرى عليه ما جرى على أبيه، اسلك طريقه من البكاء.
خل دمع العين ينهمل ... بأن من تهواه فاحتملوا
كل دمع صانه كلف ... فهو يوم البين مبتذل
اكتب قصة الندم بمداد الدموع، وابعثها مع ريح الزفرات، لعل الجواب يصل برفع الجوى.
كيف لا أبكي على عيش مضى ... بعت عمري بحقير الثمن
كيف أرجو البرء من داء الهوى ... وطبيبي في الهوى أمرضني
انتبه لنفسك يا من كلما تحرك تعرقل، فيك جوهرية السباق ولكن تحتاج إلى رائض، قلبك محبوس. في سجن طبعك، مقيد بقيود جهلك، فإذا ترنم حاد تنفس مشتاق إلى الوطن، فالبس لامة عزمك وسر بجند جدك، لعلك تخلص هذا المسلم من أيدي الفراعنة.
أبالغوا يشتاق تلك النجودا ... رميت بقلبك مرمى بعيدا
فؤاد أسير ولا يفند لي ... وجفن قتيل البكا ليس بودي
لك الحديث يا معرض، أنت المراد يا غافل، يا مستلذًا برد العيش تذكر حرقة الفرقة، يا من يسلمه موكلان إلى موكلين، ما لانبساطك وجه، إنما تملي عليها رسالة إلى ربك، وما أراك نمل، قبح ما تمل، يا جامد العين اليوم، غدًا تدنو الشمس إلى الرؤس، فتفتح أفواه مسام العروق فتبكي كل شعرة بعين عروقها، يبرز يوسف الهيبة فيقد قميص الكون، نفخ الريح اليوم يحرك الشجر، ونفخ الصور غدًا يعمل في الصور، ريح الدنيا بين مثير لاقح تثير دفائن النبات وتلقح الأشجار وتثير دفائن الأعمار، وريح الأخرى تلقح الأشباح للأرواح لقراءة دفاتر الأعمار، أين الذي نصبوا الآخرة بين أعينهم فنصبوا، وندبوا أنفسهم لمحو السيئات وندبوا، كان داود