عبد الله بن عبد الرحمن العيادة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: -
أختي المعلمة الكريمة:
إن عملك عظيم إذا أحسنت القيام فيه وعليه وتستطيعين من خلاله أن تنالي الحمد في الدنيا والأجر في الآخرة إذا اصطحبت الإخلاص فيه وتركت أثرا طيبا لدى طالباتك من خلال الكلام كتوجيه والسلوك كقدوة .. وفي هذه الرسالة المتواضعة أضع بين يديك بعض المقترحات التي تسهم في وجود ذلك الأثر الطيب وتجعل منك صاحبة رسالة سامية وهدف نبيل قبل أن تكوني رقما إضافيا في جدول موظفات المدرسة:
وفقك الله وسدد على طريق الخير خطاك.
أختي المعلمة: -
علمي من تحت يدك أن هذا الدين هو دين الله! ولن يقبل من أحد صرفا ولا عدلا يوم القيامة إلا هذا الدين فقط، وأن هذا الدين يقوم على ركائز وقواعد من أهمها على الإطلاق بعد الشهادتين (الصلاة) ، وضحي لهن أهمية الصلاة وأركانها وشروطها و الالتزام بها.
أيضا سائر العبادات مثل الصوم، وأهمية تدريب الصغيرات عليه، والكبيرات بالالتزام به،
دربيهن على حفظ وتلاوة القرآن، لتستقيم به الصلوات، فهو حبل الله المتين وبه النجاة والنجاح والفلاح.
عوديهن على البذل والعطاء، وذلك بإيضاح أهمية الزكاة والصدقة في حياة المسلمة. أيضا شوقي طالباتك للحج، صفي لهن المشاعر والأماكن المقدسة، ازرعي في نفوسهن الرغبة في الحج والعمرة بأسلوبك الشائق الجميل في وصف تلك الأماكن الطاهرة، واجعلي دأبك في شرحك للمواد الدينية وضع (المشوقات) على المادة التي تشرحينها. *
أختي المعلمة: هذا ديننا لا بد أن نملأ به أوقاتنا، ونغرسه في أعماق قلوب أبنائنا عن طريق العرض الجميل، والقصة الشائقة، ونحرص أن نكون قدوة لهم في التطبيق الدقيق لتعاليم الدين لننال أجر العمل والاقتداء.
اللباس الشرعي والحجاب:
كوني أختي المعلمة قدوة في مظهرك وملبسك ووضحي للطالبات اللباس الشرعي الساتر الذي دلنا عليه القران، وبينته لنا السنة. * وأهمها الحجاب، فاجعليه شيئا مهما في حياة الطالبة، فالناعقون بدأوا يطلون برؤوسييم من