فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 991

ذلك كثيرة. فكثير من النصرانيات والوثنيات من الخادمات وجدن يدربن الصغار على حين غفلة من، أهلهم على الطقوس الوثنية والنصرانية، وكثير من الويلات والمشكلات التي يحتار لها الفؤاد ويدمى لها القلب، ويندى لها الجبين، ولا يخفى على كل لب وبصيرة شيء من ذلك.

فواجبك أيتها المعلمة أن توضحي خطر هؤلاء الفئة التي تغلغلت - مع الأسف الشديد - داخل أسوار البيوت، وعرفت كل صغيرة وكبيرة فيها. وضحي للصغيرات أن الخادمة هي خادمة فقط ولا يجب أن تتقبل منها التوجيه، أو تأخذ منها الإرشادات، وكذلك خطر السائقين الذي لا يخفى على ذي لب وعقل ودين. أعياد الميلاد من العادات التي داهمت المجتمع هذه البدعة، وهي ما يسمى باحتفالات أعياد الميلاد، والتي روجت لها التمثيليات أمدا طويلًا، فصارت كأنها شيء أساسي لدى بعض الناس، وهي في الحقيقة لا قيمة لها البتة ومن ابتدع في دين الله شيئا فهو ضال مضل، وعمله مردود عليه، يقول - صلى الله عليه وسلم: في الحديث الذي ترويه لنا أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". وفي لفظ آضر."من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" (ا) . وهذه الأعياد والاحتفالات بها تقليد لأعياد اليهود والنصارى.

أختي المعلمة: دورك هو تسليط الضوء على هذه العادة المحرمة التي لا قيمة لها. تقليد النساء الكافرات عادة التقليد عادة، فهي تلغي شخصية المسلمة، سواء كانت صغيره أو كبيرة، فكثيرا ما نشاهد التقليد الأعمى السمج والقبيح، فكم من جميلة صارت دميمة أو قبيحة لأنها غيرت من خلق اه لها!!

أختي المعلمة .. لا تغفلي عن هذه الناحية، فالمشاهد اليوم للتمثيليات والمتصفح للمجلات الوافدة يجدها تعج بأصناف لا حصر لها من التفاهات المنحطة تروج لها هذه الوسائل.

أوضحي لطالباتك أن هذه العادة قبيحة، وأن المسلمة ينبغي لها أن تعتز بشخصيتها واستقلالها دون الانسياق وراء التافهات من الممثلات والفنانات أو غيرهن ممن يروجن للرذيلة في المجتمعات، ولا أريد أن أحصر مظاهر التقليد فلا يخفى عليك أختي المعلمة المسلمة- مثلا- تقليد الملبس وتسريحات الشعر وخلافه، ولا تنسي- أيتها المعلمة - أن التقليد دائما يفضي إلى الإعجاب، والإعجاب يؤدي للحب ومن أحب قوما حشر معهم والنصوص في هذا كثيرة معلومة يقول الله - تعالى - (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الأخر يوادون من حاد الله ورسوله) "سورة المجادلة، الآية: 22 الآن فلينظر المرء من يحب ولا شك أن أحدا لا يريد أن يحشر مع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت