وبعد أختنا المعلمة القي على نفسك هذا السؤال هل أنت ناجحة فعلا خلال ممارسة النشاط الجواب يكمن فيما تقدمينه لطالباتك! هل يجد القبول والاستحسان؟
وفي هذه العجالة لست بحاجة إلى تقديم نماذج من الأنشطة فنحن واثقون أن لديك الكثير والكثير والمفيد فلا تبخلي فالمطلوب منك كبير وكثير.
أنت وزميلاتك: -
شيء رائع وجميل هذا التلاحم، وذلك عندما يصدر من مجموعة متكاملة في ميدان واحد، وإن اختلفت التخصصات والدراسات، فبلا شك ستكون النتائج مرتفعة الأسهم. فحينما تتكاتف المعلمات في المدرسة ويكن يدا واحدة داخل المدرسة وخارجها، فيتابعن طالباتهن ويوجهنهن الوجهة الإسلامية الصحيحة. الأفكار والاقتراحات والأعمال المطلوب تنفيذها داخل أروقة المدرسة، يجب أن تلتقي على طاولة الود والمحبة والتشاور و الاقتراح وأخذ الرأي فيما يصلح وما لا يصلح بين الجميع فسوف يعود ذلك على الطالبات بالفائدة والنفع العظيم.
لذلك أختي المعلمة استشير زميلاتك وتبادلن الرأي وكن قلبا واحدا وسترين النتائج.
أنت وأمهات الطالبات:
نبع الحنان كما يسميها بعض الناس، الأم المدرسة الحقيقة، كما أثبتت الأيام على مر التاريخ
أختي المعلمة أنت أم قبل أن تكوني معلمة، كيف تريدين أن تكون ابنتك؟ ما هي المواصفات المطلوبة فيها؟! ما هي العلاقة التي تربطك بها كمعلمة وأنت كأم؟ فالذي تريدينه كأم يطلب منك كمعلمة، فعندما تأتي الأم في زيارة للمدرسة كيف تستقبل مع الإحاطة أن الأمهات عندما يقمن بزيارة للمدرسة وخصوصا في المناسبات مثل اجتماع الأمهات أو حفل تعارف مع بداية العام تكون مشاربهن متفاوتة ولسن على درجة واحدة من الفهم والإدراك، يحتجن إلى قدر كبير من الحلم والأناة في التعامل.
ولله الحمد والمنة جعل لنا في ديننا الحنيف سبلا ونظما رائعة جدا في التعامل مع الآخرين لا تحتاج إلى تعلم بقدر ما تحتاج إلى تطبيق. اجعلي الابتسامة لا تفارق محياك أبدا، قبلي الأم الكبيرة على رأسها تمتلكي قلبها، وتستحوذي على عطفها وحنانها، وإذا ملكتي قلبها فستقبل نصحك وإرشادك، وتحث ابنتها على ذلك، فالتعامل وما أدراك ما التعامل هو مفتاح القلوب، وليكن شعارك"أحب لأخيك ما تحب لنفسك"