فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية [الحاقة: 6 - 7] ، وها هم ثمود الذين كانوا ينحتون من الجبال بيوتًا فارهين أهلكهم الله بالصيحة {فأصبحوا في ديارهم جاثمين} [هود: 94] ، فالله - سبحانه - لم يتكلف في عذاب هذه الأمم ولم يكن له - سبحانه - أن يتكلف؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فما بالنا نحن الأضعف والأقل قوة وبطشًا لا نخشى أن يصيبنا مثل ما أصاب أولئك؟
5 -الدعاء: وهو أنفع الأدوية وأقوى الأسباب متى ما حضر القلب وصدقت النية؛ فإن الله لا يخيب من رجاه قال - تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون} [البقرة: 186] .
فاللهم إنا نسألك تعظيمك والخوف منك، وأن تمن علينا بتوبة صادقة تعيننا على طاعتك واجتناب معصيتك.
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(1) القاموس المحيط، 1/ 1470.
(2) مختار الصحاح، ص 185.
(3) لسان العرب، 12/ 409. (4) التعاريف، 498.
(5) تفسير القرطبي 1/ 94.
(1) تفسير الطبري، 13/ 140.
(2) تفسير أبو السعود، 9/ 38.
(3) تفسير الثعالبي، 4/ 328.
(4) أخرجه: أبو داود، في كتاب السنة، باب في الجهمية، (5/ 94 ـ 96) . وصححه ابن القيم في تهذيب السنن، (7/ 95 ـ 117) ، وضعفه الألباني في تخريج كتاب السنة لابن أبي عاصم (1/ 252) .
(1) انظر 33 سببًا للخشوع في الصلاة، 35 ـ 39.
(2) تفسير القرطبي، 15/ 221.
(3) أخرجه: البخاري، في كتاب التفسير، (8/ 603) ، رقم (4854) .
(4) الرحيق المختوم، 107. والحديث في صحيح البخاري من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد بالنجم، وسجد معه المسلمون والمشركون، والجن والإنس. كتاب سجود القرآن، باب سجود المسلمين مع المشركين، (2/ 553) ، رقم (1071) .
(5) مجموع الفتاوى، 21/ 282.
(1) الجواب الكافي، 46.