• حفظ الله نساءنا بحفظه، وأحاطهن برعايته، وسترهن في الدنيا والآخرة، وهداهن للتمسك بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ففيهما الحفظ والعفاف في الدنيا، والسعادة والفوز في الآخرة.
وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
إعداد القسم العلمي بدار الوطن
عبدا لوهاب الناصر الطريري
الحمد لله والصلاة والسلام على النبي وآله وبعد:
فهذا حديث إلى أخ لي حبيب ...
قد أراه في كل صف من الصفوف ...
قد أراه بين كل اثنين ...
أراه في كل مسلم رضي بالله ربا، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيا، وبالإسلام دينا ...
لم يسلم من أخطاء سلوكية، وكلنا خطاء!!؟
لم ينج من تقصير في العبادة وكلنا مقصر!!؟
ربما رأيته حليق اللحية، طويل الثوب، مدمنا للتدخين!!؟
بل ربما أسر ذنوبا أخرى ونحن المذنبون أبناء المذنبين!!؟
نعم! أريد أن أتحدث إليك أنت أخي حديثا أخصك به، فهل تفتح لي أبواب قلبك الطيب ونوافذ ذهنك النير؟!
فو الله الذي لا إله إلا هو أني لأحبك ... أحبك حبا يجعلني ...
أشعر بالزهو كلما رأيتك تمشي خطوة إلى الأمام!! ..
واشعر و الله بالحسرة إذا رأيتك تراوح مكانك أو تتقهقر ورائك!! ..
أحدثك حديثا اسكب روحي في كلماته ... أمزق قلبي في عباراته ...
انه أخي حديث القلب إلى لقلب.
حديث الروح للأرواح يسري *** وتدركه القلوب بلا عناء
أخي وحبيبي ..
هل تظن أن أخطاءنا أمر تفردنا به لم نسبق إليه؟!
كلا ..
فما كنا في يوم ملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، ولكن نحن بشر معرضون للخطيئة، يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم.
وكل من ترى من عباد الله الصالحين لهم ذنوب وخطايا، قال ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ لأصحابه وقد تبعوه:"لو علمتم بذنوبي لرجمتموني"