فهرس الكتاب

الصفحة 831 من 991

عنها ـ أي المحافظة على الصلاة في جماعة ـ إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتي به يُهادي بين الرجلين حتى يقام في الصف" [رواه مسلم] ."

ثامنًا: أنها الطريق الصحيح لوصول الإنسان للسعادة الحقيقة والطمأنينة القلية، والنجاة من الأمراض النفسية والمشكلات الحياتية التي يعاني منها كثير من الناس اليوم: كالهم والحزن، والقلق والاضطراب، والفشل في كثير من الشؤون العائلية أو التجارية أو العلمية وغيرها، يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذ هو نام ثلاث عقد، يضرب على كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقدة، فأصبح نشيطًا شيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان" [متفق عليه] .

تاسعًا: أنها سبب في دخول الجنة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك:"من صلى البردين دخل الجنة" [متفق عليه] ويقول:"لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها"يعني الفجر والعصر [رواه مسلم] .

أخي الكريم:

ولا أظنك بعد هذه الأحاديث الشريفة من محبك محمد صلى الله عليه وسلم إلا وقد عزمت على دحر عدوك الشيطان، والتخلص من هذا التقصير، والعمل على تلافي تكراره في المستقبل، إن كان كذلك فهنيئًا لك هذه العزيمة، وإليك بعض الوصفات النافعة والوسائل المفيدة بإذن الله تعالى:

أولًا: الوسائل الإيمانية العملية:

وهي كثيرة جدًا، ومنها:

1 ـ الحرص على التزود من السنن والطاعات:

حيث إنها خير معين على أداء الإنسان للصلاة جماعة .. ومن أهمها: المحافظة على أداء السنن الرواتب، وصلاة الوتر، وقراءة القرآن الكريم، وصلاة الضحى، والصدقة، والصيام، وغيرها.

2 ـ دوام الاستغفار:

وذلك استشعارًا لحاجته الماسة إلى رحمة الله ومغفرة ذنوبه الكثيرة التي ارتكبها في الماضي، أو التي ستقع منه في المستقبل، ففي الحديث:"من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب" [رواه أبو داود] .

3 ـ كثرة ذكر الله سبحانه وتعالى:

لما فيه من تطهير للقلب، وتزكية للنفس، وقرب من الله، وطرد للشيطان، وإعانة على الخير والطاعة، وهو أنواع ومنه: أذكار الصباح والمساء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت