وأذكار الأحوال والمناسبات، وأذكار ما بعد الصلوات الخمس، والذكر المطلق.
4 ـ العيش مع بيئة صالحة:
وهذا عامل مهم في الاستقامة، فمن أراد كل خير والبعد عن كل شر، فليقطع علاقته بتلك الصحبة السيئة التي لا تصلي، أو ضعيفة الحرص على الصلاة، أو ترتكب المعاصي والمنكرات، وليبحث عن الصحبة الصالحة التي تعينه على كل خير ومعروف، ومن لم يفعل فلا يستغرب أن يجد التردد وضعف العزيمة في أداء هذه الطاعة وكل طاعة.
5 ـ الاهتمام بسلاح الدعاء:
إن كل مسلم يتوجه إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء والالتجاء إليه بصدق وإخلاص فإن الله كافيه وناصره وهاديه لكل ما ينفعه في دينه ودنياه، ولهذا يحسن من المسلم أن يكثر من دعاء الله عز وجل ـ وخاصة في الأوقات التي يرجى فيها إجابة الدعاء ـ بأن يعينه على ذكره وشكره وحسن عبادته، وأن يجنبه الوقوع في كل معصية وذنب، فذلك هو الخير والفلاح في الدنيا والآخرة.
ثانيًا: وسائل أخرى معينة:
ومنها:
1 ـ تأخير أداء صلاة الوتر إلى ما قبل النوم.
2 ـ النوم مبكرًا وعلى طهارة.
3 ـ وضع ساعة منبهة أو أكثر من واحدة لمن نومه ثقيل.
4 ـ توصية الأهل أو بعض الأصدقاء بإيقاظك.
5 ـ قراءة أذكار النوم.
6 ـ قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين ثلاثًا، والنفث بها على ما استطاع الإنسان من جسده.
أخيرًا ..
أرجو من الله سبحانه وتعالى أن ينفعك بهذه الكلمات، وأن تكون سببًا في وصولك إلى تفكير سليم، ومراجعة شاملة لسير حياتك، لتتمسك فيها بما هو حق وصواب ونافع، وأن تتخلى عن كل خطأ ومحرم يضرك في دينك ودنياك مهما كان تعلقك به وحبك له. وهذا ما نحسب أنك فاعله ومسارع إليه، راجيًا أن أراك قريبًا في الصفوف الأولى من المسجد وفي كل خير وعمل صالح.
والله يحفظك ويرعاك.
موقع رسائل