فهرس الكتاب

الصفحة 889 من 991

5 -لله ُعتقاء من النار، وذلك كل ليلة في رمضان.

فيا أخي الكريم ... ويا أختي الكريمة ...

شهرٌ هذه خصائصه وفضائله بأي شيء نستقبله؟

بالانشغال واللهو وطول السهر، أو نتضجر من قدومه ويثقل علينا؟ نعوذ بالله من ذلك كله. ولكن العبد الصالح يستقبله بالتوبة النصوح والعزيمة الصادقة على اغتنامه، وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة ... سائلين الله الإعانة على حسن عبادته.

ثانيًا: الأعمال الصالحة التي تجب أو تتأكد في رمضان:

1 -الصوم:

قال صلى الله عليه وسلم:"كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، يقول الله عز وجل إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، للصائم فرحتان، فرحة عند إفطاره وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك" (أخرجه البخاري ومسلم) ، وقال صلى الله عليه وسلم من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه" (أخرجه البخاري ومسلم) ."

لاشك أن هذا الثواب الجزيل لا يكون لمن امتنع عن الطعام والشراب فقط، وإنما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:"من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه" (أخرجه البخاري) .

وقال صلى الله عليه وسلم:"الصوم جنه، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يجهل، فإن سابه أحد فليقل: إني امرؤ صائم" (أخرجه البخاري ومسلم) ، فإذا صمت يا عبدالله فليصم سمعك وبصرك ولسانك وجميع جوارحك، ولا يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء كما روي ذلك عن جابر.

2 -القيام:

قال صلى الله عليه وسلم:"من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه" (أخرجه البخاري ومسلم) .

وهذا تنبيه مهم، ينبغي لك أخي المسلم أن تكمل التراويح مع الإمام حتى تكتب في القائمين، فقد قال صلى الله عليه وسلم:"من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة" (رواه أهل السنن)

3 -الصدقة:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، كان أجود بالخير من الريح المرسلة. (متفق عليه) ، وقد قال صلى الله عليه وسلم:"أفضل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت