فهرس الكتاب

الصفحة 964 من 991

أرض ابتلعها غول المصادرة في القدس الشريف!! وكم من مقبرة جرفتها الآليات (الإسرائيلية) وشقت على إثرها شارعًا أو أقامت بناية أو متنزها!! وكم من جامع تحول إلى (كنيس يهودي) حتى الآن في القدس الشريف!! وأنا على يقين أنكم تعلمون ذلك ولكن أما آن لنا أن نصغي إلى مقولة: (بالضغط والتضييق تلتحم الأجزاء المتفرقة) !!

14 -وأقولها لشباب القدس خاصة: هذا هو الوقت الذي يجب أن ندرك فيه أكثر من أي وقت مضى أنه آن الأوان لنا أن نهجر سوق الغفلة وأن نعود إلى الله تعالى!! فتصوروا يا شباب القدس - وأنتم عشرات الآلاف لو أنكم بادرتم لأداء الصلوات في المسجد الأقصى يوميًّا، وأؤكد يوميًّا!! لو أنكم بادرتم إلى ذلك في صلاة الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء كل يوم لتحولت صفوف صلاتكم إلى أعظم رد أبدي سيحبط بإذن الله تعالى كل مؤامرة وإن عظمت تستهدف النيل من المسجد الأقصى!! وليتآمر المتآمرون بعدها!! وليروجوا الأكاذيب حول المسجد الأقصى وحول أبنيته وجدرانه ومصاطبه وبوائكه، فستبقى صفوف صلاتكم الأبدية في المرصاد الأبدي لكل كيدهم الأبدي!! فلا تترددوا يا شباب القدس فأنتم الآن وبالذات الآن مرشحون للقيام بهذا الدور في هذا الوقت الحرج باسم الأمة الإسلامية والعالم العربي والشعب الفلسطيني!! وأعود وأقول إن الأهل في المثلث والجليل والنقب والمدن الساحلية لن يتركوكم لوحدكم!!

15 -وأقولها لعائلات القدس الضاربة عراقة ومجدًا في أرض القدس وأقولها لكل وجهائها الكرام الذين تربطني علاقة المودة والمحبة بعدد كبير منهم، أقول لهم هذا الوقت الذي يجب أن تدركوا فيه أكثر من أي وقت مضى أنه آن الأوان أن تجمعوا أبناء عائلاتكم في دواوين عائلاتكم، وأن تثيروا فيهم نخوة التواصل اليومي الأبدي مع المسجد الأقصى صباح مساء!! ألستم الذين لا يزالون يجمعون أبناء العائلة في ديوان العائلة للقيام بواجب الأعراس والمآتم والإصلاح؟! وهذا سلوك جميل ومنهج حسن!! ولكن الأجمل من كل ذلك والأحسن من كل ذلك أن تجمعوا أبناء العائلة في ديوان العائلة للقيام بواجب الحفاظ على إسلامية وعروبة القدس، ثم للقيام بواجب التواصل اليومي الأبدي مع المسجد الأقصى.

16 -ثم أين أنتم يا معشر الدعاة!! أين أنتم يا جمهور الوعاظ والعلماء!! أين أنتم يا رجال الأوقاف والمؤسسات والجمعيات الخيرية والهيئات الاجتماعية!! إنني أناديكم لأنني أعلم أنكم عناوين خير وأن فيكم الخير وقد بذلتم الخير الكثير!! لتعلموا أن هذا هو الوقت الذي يجب أن تدركوا فيه أكثر من أي وقت مضى أن عليكم أن تبادروا إلى الاجتماع سويًّا لتفكروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت