فهرس الكتاب

الصفحة 1045 من 5988

روي عن عمرو أنه كان يركب ويدور القرى بالشام ويجمع أهلها ويقول أيها الناس إن عليا كان رجلا منافقا أراد أن ينخس برسول الله ص ليلة العقبة فالعنوه فيلعنه أهل تلك القرية ثم يسير إلى القرية الأخرى فيأمرهم بمثل ذلك وكان في أيام معاوية . وكان مكحول من المبغضين له ع روى زهير بن معاوية عن الحسن بن الحر قال لقيت مكحولا فإذا هو مطبوع يعني مملوءا بغضا لعلي ع فلم أزل به حتى لان وسكن . وروى المحدثون عن حماد بن زيد أنه قال أرى أن أصحاب علي أشد حبا له من أصحاب العجل لعجلهم وهذا كلام شنيع . وروي عن شبابة بن سوار أنه ذكر عنده ولد علي ع وطلبهم الخلافة فقال والله لا يصلون إليها أبدا والله ما استقامت لعلي ولا فرح بها يوما فكيف تصير إلى ولده هيهات هيهات لا والله لا يذوق طعم الخلافة من رضي بقتل عثمان . وقال شيخنا أبو جعفر الإسكافي كان أهل البصرة كلهم يبغضونه وكثير من أهل الكوفة وكثير من أهل المدينة وأما أهل مكة فكلهم كانوا يبغضونه قاطبة وكانت قريش كلها على خلافه وكان جمهور الخلق مع بني أمية عليه .

و روى عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال سمعت عليا ع وهو يقول ما لقي أحد من الناس ما لقيت ثم بكى ع

و روى الشعبي عن شريح بن هانئ قال قال علي ع اللهم إني أستعديك

على قريش فإنهم قطعوا رحمي وأصغوا إنائي وصغروا عظيم منزلتي وأجمعوا على منازعتي

و روى جابر عن أبي الطفيل قال سمعت عليا ع يقول اللهم إني أستعديك على قريش فإنهم قطعوا رحمي وغصبوني حقي وأجمعوا على منازعتي أمرا كنت أولى به ثم قالوا إن من الحق أن نأخذه ومن الحق أن تتركه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت