وَ قَالَ ع بَقِيَّةُ اَلسَّيْفِ أَنْمَى أَبْقَى عَدَدًا وَ أَكْثَرُ وَلَدًا قال شيخنا أبو عثمان ليته لما ذكر الحكم ذكر العلة . ثم قال قد وجدنا مصداق قوله في أولاده وأولاد الزبير وبنى المهلب وأمثالهم ممن أسرع القتل فيهم . وأتي زياد بامرأة من الخوارج فقال لها أما والله لأحصدنكم حصدا ولأفنينكم عدا فقالت كلا إن القتل ليزرعنا فلما هم بقتلها تسترت بثوبها فقال اهتكوا سترها لحاها الله فقالت إن الله لا يهتك ستر أوليائه ولكن التي هتك سترها على يد ابنها سمية فقال عجلوا قتلها أبعدها الله فقتلت