فهرس الكتاب

الصفحة 5794 من 5988

وَ قَالَ ع وَ قَدْ جَاءَهُ نَعْيُ اَلْأَشْتَرِ رَحِمَهُ اَللَّهُ مَالِكٌ وَ مَا مَالِكٌ وَ اَللَّهِ لَوْ كَانَ جَبَلًا لَكَانَ فِنْدًا أَوْ وَ لَوْ كَانَ حَجَرًا لَكَانَ صَلْدًا لاَ يَرْتَقِيهِ اَلْحَافِرُ وَ لاَ يُوفِي عَلَيْهِ اَلطَّائِرُ قال الرضي رحمه الله تعالى الفند المنفرد من الجبال يقال إن الرضي ختم كتاب نهج البلاغة بهذا الفصل وكتبت به نسخ متعددة ثم زاد عليه إلى أن وفى الزيادات التي نذكرها فيما بعد . وقد تقدم ذكر الأشتر وإنما قال لو كان جبلا لكان فندا لأن الفند قطعة الجبل طولا وليس الفند القطعة من الجبل كيفما كانت ولذلك قال لا يرتقيه الحافر لأن القطعة المأخوذة من الجبل طولا في دقة لا سبيل للحافر إلى صعودها ولو أخذت عرضا لأمكن صعودها . ثم وصف تلك القطعة بالعلو العظيم فقال ولا يوفي عليه الطائر أي لا يصعد عليه يقال أوفى فلان على الجبل أشرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت