فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 5988

محمد بن الحنفية ونسبه وبعض أخباره

دفع أمير المؤمنين ع يوم الجمل رايته إلى محمد ابنه ع وقد استوت الصفوف وقال له احمل فتوقف قليلا فقال له احمل فقال يا أمير المؤمنين أ ما ترى السهام كأنها شآبيب المطر فدفع في صدره فقال أدركك عرق من أمك ثم أخذ الراية فهزها ثم قال

اطعن بها طعن أبيك تحمد

لا خير في الحرب إذا لم توقد

بالمشرفي والقنا المسدد

ثم حمل وحمل الناس خلفه فطحن عسكر البصرة .

قيل لمحمد لم يغرر بك أبوك في الحرب ولا يغرر بالحسن والحسين ع فقال إنهما عيناه وأنا يمينه فهو يدفع عن عينيه بيمينه كان علي ع يقذف بمحمد في مهالك الحرب ويكف حسنا وحسينا عنها .

و من كلامه في يوم صفين املكوا عني هذين الفتيين أخاف أن ينقطع بهما نسل رسول الله ص . أم محمد رضي الله عنه خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل . واختلف في أمرها فقال قوم إنها سبية من سبايا الردة قوتل أهلها على يد خالد بن الوليد في أيام أبي بكر لما منع كثير من العرب الزكاة وارتدت بنو حنيفة وادعت نبوة مسيلمة وإن أبا بكر دفعها إلى علي ع من سهمه في المغنم . وقال قوم منهم أبو الحسن علي بن محمد بن سيف المدائني هي سبية في أيام رسول الله ص قالوا بعث رسول الله ص عليا إلى اليمن فأصاب خولة في بني زبيد وقد ارتدوا مع عمرو بن معديكرب وكانت زبيد سبتها من بني حنيفة في غارة لهم عليهم فصارت في سهم علي ع

فقال له رسول الله ص إن ولدت منك غلاما فسمه باسمي وكنه بكنيتي فولدت له بعد موت فاطمة ع محمدا فكناه أبا القاسم . وقال قوم وهم المحققون وقولهم الأظهر إن بني أسد أغارت على بني حنيفة في خلافة أبي بكر الصديق فسبوا خولة بنت جعفر وقدموا بها المدينة فباعوها من علي ع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت