وَ اَللَّهِ مَا أَنْكَرُوا عَلَيَّ مُنْكَرًا وَ لاَ جَعَلُوا بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ نِصْفًا وَ إِنَّهُمْ لَيَطْلُبُونَ حَقًّا هُمْ تَرَكُوهُ وَ دَمًا هُمْ سَفَكُوهُ فَإِنْ كُنْتُ شَرِيكَهُمْ فِيهِ فَإِنَّ لَهُمْ نَصِيبَهُمْ مِنْهُ وَ إِنْ كَانُوا وَلُوهُ دُونِي فَمَا اَلطَّلِبَةُ إِلاَّ قِبَلَهُمْ وَ إِنَّ أَوَّلَ عَدْلِهِمْ لَلْحُكْمُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَ إِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي مَا لَبَسْتُ وَ لاَ لُبِسَ عَلَيَّ وَ إِنَّهَا لَلْفِئَةُ اَلْبَاغِيَةُ فِيهَا اَلْحَمَأُ وَ اَلْحُمَّةُ وَ اَلشُّبْهَةُ اَلْمُغْدَفَةُ اَلْمُغْدِفَةُ وَ إِنَّ اَلْأَمْرَ لَوَاضِحٌ وَ قَدْ زَاحَ اَلْبَاطِلُ عَنْ نِصَابِهِ وَ اِنْقَطَعَ لِسَانُهُ عَنْ شَغْبِهِ وَ اَيْمُ اَللَّهِ لَأُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضًا أَنَا مَاتِحُهُ لاَ يَصْدُرُونَ عَنْهُ بِرِيٍّ وَ لاَ يَعُبُّونَ بَعْدَهُ فِي حِسْيٍ النصف الإنصاف قال الفرزدق
و لكن نصفا لو سببت وسبني
بنو عبد شمس من قريش وهاشم
و هو على حذف المضاف أي ذا نصف أي حكما منصفا عادلا يحكم بيني وبينهم والطلبة بكسر اللام ما طلبته من شي ء ولبست على فلان الأمر ولبس عليه الأمر كلاهما بالتخفيف .