فهرس الكتاب

الصفحة 5194 من 5988

وَ سَمِعَ ع رَجُلًا مِنَ اَلْحَرُورِيَّةِ يَتَهَجَّدُ وَ يَقْرَأُ فَقَالَ نَوْمٌ عَلَى يَقِينٍ خَيْرٌ مِنْ صَلاَةٍ عَلَى شَكٍّ هذا نهي عن التعرض للعبادة مع الجهل بالمعبود كما يصنع اليوم كثير من الناس ويظنون أنهم خير الناس والعقلاء الألباء من الناس يضحكون منهم ويستهزءون بهم والحرورية الخوارج وقد سبق القول فيهم وفي نسبتهم إلى حروراء . يقول ع ترك التنفل بالعبادات مع سلامة العقيدة الأصلية خير من الاشتغال بالنوافل وأوراد الصلاة مع عدم العلم وهو المعني بقوله في شك فإذا كان عدم التنفل خيرا من التنفل مع الشك فهو مع الجهل المحض وهو الاعتقاد الفاسد أولى بأن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت