وَ قَالَ ع اَلرُّكُونُ إِلَى اَلدُّنْيَا مَعَ مَا تُعَايِنَ مِنْهَا جَهْلٌ وَ اَلتَّقْصِيرُ فِي حُسْنِ اَلْعَمَلِ إِذَا وَثِقْتَ بِالثَّوَابِ عَلَيْهِ غَبْنٌ وَ اَلطُّمَأْنِينَةُ إِلَى كُلِّ أَحَدٍ قَبْلَ اَلاِخْتِبَارِ لَهُ عَجْزٌ قد تقدم الكلام في الدنيا وحمق من يركن إليها مع معاينة غدرها وقلة وفائها ونقضها عهودها وقتلها عشاقها . ولا ريب أن الغبن وأعظم الغبن هو التقصير في الطاعة مع يقين الثواب عليها وأما الطمأنينة إلى من لم يعرف ولم يختبر فإنها عجز كما قال ع يعني عجزا في العقل والرأي فإن الوثوق مع التجربة فيه ما فيه فكيف قبل التجربة . وقال الشاعر
و كنت أرى أن التجارب عدة
فخانت ثقات الناس حين التجارب