لِيَتَأَسَّ صَغِيرُكُمْ بِكَبِيرِكُمْ وَ لْيَرْأَفْ كَبِيرُكُمْ بِصَغِيرِكُمْ وَ لاَ تَكُونُوا كَجُفَاةِ اَلْجَاهِلِيَّةِ لاَ فِي اَلدِّينِ يَتَفَقَّهُونَ وَ لاَ عَنِ اَللَّهِ يَعْقِلُونَ كَقَيْضِ بَيْضٍ فِي أَدَاحٍ يَكُونُ كَسْرُهَا وِزْرًا وَ يُخْرِجُ حِضَانُهَا شَرًّا أمرهم ع أن يتأسى الصغير منهم بالكبير في أخلاقه وآدابه فإن الكبير لكثرة التجربة أحزم وأكيس وأن يرأف الكبير بالصغير والرأفة الرحمة لأن الصغير مظنة الضعف والرقة . ثم نهاهم عن خلق الجاهلية في الجفاء والقسوة وقال إنهم لا يتفقهون في دين ولا يعقلون عن الله ما يأمرهم به وهذا من قول الله سبحانه صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ وروي تتفقهون بتاء الخطاب . ثم شبههم ببيض الأفاعي في الأعشاش يظن بيض القطا فلا يحل لمن رآه أن يكسره لأنه يظنه بيض القطا وحضانه يخرج شرا لأنه يفقص عن أفعى .