قَالَ ع: مَا اِسْتَوْدَعَ اَللَّهُ اِمْرَأً عَقْلًا إِلاَّ لِيَسْتَنْقِذَهُ اِسْتَنْقَذَهُ بِهِ يَوْمًا مَا لا بد أن يكون للبارئ تعالى في إيداع العقل قلب زيد مثلا غرض ولا غرض إلا أن يستدل به على ما فيه نجاته وخلاصه وذلك هو التكليف فإن قصر في النظر وجهل وأخطأ الصواب فلا بد أن ينقذه عقله من ورطة من ورطات الدنيا وليس يخلو أحد عن ذلك أصلا لأن كل عاقل لا بد أن يتخلص من مضرة سبيلها أن تنال بإعمال فكرته وعقله في الخلاص منها فالحاصل أن العقل إما أن ينقذ الإنقاذ الديني وهو الفلاح والنجاح على الحقيقة أو ينقذ من بعض مهالك الدنيا وآفاتها وعلى كل حال فقد صح قول أمير المؤمنين ع وقد رويت هذه الكلمة مرفوعة ورويت إلا استنقذه به يوما ما . و
عنه ص العقل نور في القلب يفرق به بين الحق والباطل . و
عن أنس قال سئل رسول الله ص عن الرجل يكون حسن العقل كثير الذنوب فقال ما من بشر إلا وله ذنوب وخطايا يقترفها فمن كانت سجيته العقل وغريزته اليقين لم تضره ذنوبه قيل كيف ذلك يا رسول الله قال
كلما أخطأ لم يلبث أن يتدارك ذلك بتوبة وندامة على ما فرط منه فيمحو ذنوبه ويبقى له فضل يدخل به الجنة