وَ قَالَ ع شَتَّانَ مَا بَيْنَ عَمَلَيْنِ عَمَلٍ تَذْهَبُ لَذَّتُهُ وَ تَبْقَى تَبِعَتُهُ وَ عَمَلٍ تَذْهَبُ مَئُونَتُهُ وَ يَبْقَى أَجْرُهُ أخذ هذا المعنى بعض الشعراء فقال
تفنى اللذاذة ممن نال بغيته
من الحرام ويبقى الإثم والعار
تبقي عواقب سوء في مغبتها
لا خير في لذة من بعدها النار