وَ قَالَ ع: مَنْ أَوْمَأَ إِلَى مُتَفَاوِتٍ خَذَلَتْهُ اَلْحِيَلُ قيل في تفسيره من استدل بالمتشابه من القرآن في التوحيد والعدل انكشفت حيلته فإن علماء التوحيد قد أوضحوا تأويل ذلك . وقيل من بنى عقيدة له مخصوصة على أمرين مختلفين حق وباطل كان مبطلا . وقيل من أومأ بطمعه وأمله إلى فائت قد مضى وانقضى لن تنفعه حيلة أي لا يتبعن أحدكم أمله ما قد فاته وهذا ضعيف لأن المتفاوت في اللغة غير الفائت