روى أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني في كتاب مقاتل الطالبيين أن يحيى بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع لما أمنه الرشيد بعد خروجه بالديلم وصار إليه بالغ في إكرامه وبره فسعى به بعد مدة عبد الله بن مصعب الزبيري إلى الرشيد وكان يبغضه وقال له إنه قد عاد يدعو إلى نفسه سرا وحسن له نقض أمانه فأحضره وجمع بينه وبين عبد الله بن مصعب ليناظره فيما قذفه به ورفعه عليه فجبهه ابن مصعب بحضرة الرشيد وادعى عليه الحركة في الخروج وشق العصا فقال يحيى يا أمير المؤمنين أ تصدق هذا علي وتستنصحه وهو ابن عبد الله بن الزبير الذي أدخل أباك عبد الله وولده الشعب وأضرم عليهم النار حتى خلصه أبو عبد الله الجدلي صاحب علي بن أبي طالب ع منه عنوة وهو الذي ترك الصلاة على