رد عمر بن عبد العزيز المظالم التي احتقبها بنو مروان فأبغضوه وذموه وقيل إنهم سموه فمات . وروى الزبير بن بكار في الموفقيات أن عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز دخل على أبيه يوما وهو في قائلته فأيقظه وقال له ما يؤمنك أن تؤتى في منامك وقد رفعت إليك مظالم لم تقض حق الله فيها فقال يا بني إن نفسي مطيتي إن لم أرفق بها لم تبلغني إني لو أتعبت نفسي وأعواني لم يكن ذلك إلا قليلا حتى أسقط ويسقطوا وإني لأحتسب في نومتي من الأجر مثل الذي أحتسب في يقظتي إن الله جل ثناؤه لو أراد أن ينزل القرآن جملة لأنزله ولكنه أنزل الآية والآيتين حتى استكثر الإيمان في قلوبهم . ثم قال يا بني مما أنا فيه آمر هو أهم إلى أهل بيتك هم أهل العدة والعدد وقبلهم ما قبلهم فلو جمعت ذلك في يوم واحد خشيت انتشارهم علي ولكني أنصف من الرجل