وَ قَالَ ع أَهْلُ اَلدُّنْيَا كَرَكْبٍ يُسَارُ بِهِمْ وَ هُمْ نِيَامٌ هذا التشبيه واقع وهو صورة الحال لا محالة . وقد أتيت بهذا المعنى في رسالة لي كتبتها إلى بعض الأصدقاء تعزية فقلت ولو تأمل الناس أحوالهم وتبينوا مآلهم لعلموا أن المقيم منهم بوطنه والساكن إلى سكنه أخو سفر يسرى به وهو لا يسري وراكب بحر يجرى به وهو لا يدري