فهرس الكتاب

الصفحة 4921 من 5988

قولهم إنه كتب إلى خالد بن الوليد وهو على الشام يأمره أن يقتل سعد بن عبادة فكمن له هو وآخر معه ليلا فلما مر بهما رمياه فقتلاه وهتف صاحب خالد في ظلام الليل بعد أن ألقيا سعدا في بئر هناك فيها ماء ببيتين

نحن قتلنا سيد الخزرج

سعد بن عباده

و رميناه بسهمين

فلم تخط فؤاده

يوهم أن ذلك شعر الجن وأن الجن قتلت سعدا فلما أصبح الناس فقدوا سعدا وقد سمع قوم منهم ذلك الهاتف فطلبوه فوجدوه بعد ثلاثة أيام في تلك البئر وقد اخضر فقالوا هذا مسيس الجن وقال شيطان الطاق لسائل سأله ما منع عليا أن يخاصم أبا بكر في الخلافة فقال يا ابن أخي خاف أن تقتله الجن . والجواب أما أنا فلا أعتقد أن الجن قتلت سعدا ولا أن هذا شعر الجن ولا أرتاب أن البشر قتلوه وأن هذا الشعر شعر البشر ولكن لم يثبت عندي أن أبا بكر أمر خالدا ولا أستبعد أن يكون فعله من تلقاء نفسه ليرضى بذلك أبا بكر وحاشاه فيكون الإثم على

خالد وأبو بكر بري ء من إثمه وما ذلك من أفعال خالد ببعيد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت