قال الزبير بن بكار في كتاب أنساب قريش ولد الحسن بن علي ع للنصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة وسماه رسول الله ص حسنا وتوفي لليال خلون من شهر ربيع الأول سنة خمسين . قال والمروي أن رسول الله ص سمى حسنا وحسينا رضي الله عنهما يوم سابعهما واشتق اسم حسين من اسم حسن .
قال وروى جعفر بن محمد ع أن فاطمة ع حلقت حسنا وحسينا يوم سابعهما ووزنت شعرهما فتصدقت بوزنه فضة
قال الزبير وروت زينب بنت أبي رافع قالت أتت فاطمة ع بابنيها إلى رسول الله ص في شكوه الذي توفي فيه فقالت يا رسول الله هذان ابناك فورثهما شيئا فقال أما حسن فإن له هيبتي وسوددي وأما حسين فإن له جرأتي وجودي . وروى محمد بن حبيب في أماليه أن الحسن ع حج خمس عشرة حجة ماشيا تقاد الجنائب معه وخرج من ماله مرتين وقاسم الله عز وجل ثلاث مرات ماله حتى أنه كان يعطي نعلا ويمسك نعلا ويعطي خفا ويمسك خفا . و
روى أبو جعفر محمد بن حبيب أيضا أن الحسن ع أعطى شاعرا فقال له رجل من جلسائه سبحان الله أ تعطي شاعرا يعصي الرحمن ويقول البهتان فقال يا عبد الله إن خير ما بذلت من مالك ما وقيت به عرضك وإن من ابتغاء الخير اتقاء الشر . وروى أبو جعفر قال قال ابن عباس رحمه الله أول ذل دخل على العرب موت الحسن ع . و
روى أبو الحسن المدائني قال سقي الحسن ع السم أربع مرات فقال لقد سقيته مرارا فما شق علي مثل مشقته هذه المرة فقال له الحسين ع أخبرني من سقاك قال لتقتله قال نعم قال ما أنا بمخبرك إن يكن صاحبي الذي أظن فالله أشد نقمة وإلا فما أحب أن يقتل بي بري ء .