وَ قَالَ ع فِي تَقَلُّبِ اَلْأَحْوَالِ عِلْمُ جَوَاهِرِ اَلرِّجَالِ معناه لا تعلم أخلاق الإنسان إلا بالتجربة واختلاف الأحوال عليه وقديما قيل ترى الفتيان كالنخل وما يدريك ما الدخل . وقال الشاعر
لا تحمدن امرأ حتى تجربه
و لا تذمنه إلا بتجريب
و قالوا التجربة محك وقالوا مثل الإنسان مثل البطيخة ظاهرها مونق وقد يكون في باطنها العيب والدود وقد يكون طعمها حامضا وتفها . وقالوا للرجل المجرب يمدحونه قد آل وائل عليه . وقال الشاعر يمدح
ما زال يحلب هذا الدهر أشطره
يكون متبعا طورا ومتبعا
حتى استمرت على شزر مريرته
مستحكم الرأي لا قحما ولا ضرعا