فهرس الكتاب

الصفحة 2537 من 5988

مقتل طلحة والزبير

قال فأما طلحة فإن أهل الجمل لما تضعضعوا قال مروان لا أطلب ثار عثمان من طلحة بعد اليوم فانتحى له بسهم فأصاب ساقه فقطع أكحله فجعل الدم يبض فاستدعى من مولى له بغلة فركبها وأدبر وقال لمولاه ويحك أ ما من مكان أقدر فيه على النزول فقد قتلني الدم فيقول له مولاه انج وإلا لحقك القوم فقال بالله ما رأيت مصرع شيخ أضيع من مصرعي هذا حتى انتهى إلى دار من دور البصرة فنزلها ومات بها . وقد روي أنه رمي قبل أن يرميه مروان وجرح في غير موضع من جسده . و

روى أبو الحسن المدائني أن عليا ع مر بطلحة وهو يكيد بنفسه فوقف عليه وقال أما والله إن كنت لأبغض أن أراكم مصرعين في البلاد ولكن ما حتم واقع ثم تمثل

و ما تدري إذا أزمعت أمرا

بأي الأرض يدركك المقيل

و ما يدري الفقير متى غناه

و لا يدري الغني متى يعيل

و ما تدري إذا ألقحت شولا

أ تنتج بعد ذلك أم تحيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت