وَ قَالَ ع عِنْدَ تَنَاهِي اَلشِّدَّةِ تَكُونُ اَلْفَرْجَةُ وَ عِنْدَ تَضَايُقِ حَلَقِ اَلْبَلاَءِ يَكُونُ اَلرَّخَاءُ كان يقال إذا اشتد المضيق اتسعت الطريق وكان يقال توقعوا الفرج عند ارتتاج المخرج وقال الشاعر
إذا بلغ الحوادث منتهاها
فرج بعيدها الفرج المطلا
فكم كرب تولى إذ توالى
و كم خطب تجلى حين جلى
و في الأثر تضايقي تنفرجي سيجعل الله بعد العسر يسرا . والفرجة بفتح الفاء التفصي من الهم قال الشاعر
ربما تجزع النفوس من الأمر
له فرجة كحل العقال
فأما الفرجة بالضم ففرجة الحائط وما أشبهه