وَ قَالَ ع كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ وَ مَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَيْهِ وَ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ اَلْقَوْلِ فِيهِ وَ مَا اِبْتَلَى اَللَّهُ أَحَدًا بِمِثْلِ اَلْإِمْلاَءِ لَهُ قد تقدم القول في الاستدراج والإملاء . فأما القول في فتنة الإنسان بحسن القول فيه فقد ذكرنا أيضا طرفا صالحا يتعلق بها .
و قال رسول الله ص لرجل مدح رجلا وقد مر بمجلس رسول الله ص فلم يسمع ولكن قال ويحك لكدت تضرب عنقه لو سمعها لما أفلح