وَ قَالَ ع أَفْضَلُ اَلزُّهْدِ إِخْفَاءُ اَلزُّهْدِ إنما كان كذلك لأن الجهر بالعبادة والزهادة والإعلان بذلك قل أن يسلم من مخالطة الرياء وقد تقدم لنا في الرياء أقوال مقنعة . رأى المنصور رجلا واقفا ببابه فقال مثل هذا الدرهم بين عينيك وأنت واقف ببابنا فقال الربيع نعم لأنه ضرب على غير السكة . شاعر
معشر أثبت الصلاة عليهم
لجباه يشقها المحراب
عمروا موضع التصنع منهم
و مكان الإخلاص منهم خراب