فهرس الكتاب

الصفحة 5215 من 5988

وَ قَالَ ع: وَ قَدْ تُوُفِّيَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ اَلْأَنْصَارِيُّ بِالْكُوفَةِ بَعْدَ مَرْجِعِهِ مِنْ صِفِّينَ مَعَهُ مَعَهُ مِنْ صِفِّينَ وَ كَانَ مِنْ أَحَبِّ أَحَبَّ اَلنَّاسِ إِلَيْهِ لَوْ أَحَبَّنِي جَبَلٌ لَتَهَافَتَ قال الرضي رحمه الله تعالى ومعنى ذلك أن المحنة تغلظ عليه فتسرع المصائب إليه ولا يفعل ذلك إلا بالأتقياء الأبرار المصطفين الأخيار: وهذا مثل قوله ع: من أحبنا أهل البيت فليستعد للفقر جلبابا وقد يؤول ذلك على معنى آخر ليس هذا موضع ذكره قد ثبت

أن النبي ص قال له لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق . وقد ثبت

أن النبي ص قال إن البلوى أسرع إلى المؤمن من الماء إلى الحدور و

في حديث آخر المؤمن ملقى والكافي موقى و

في حديث آخر خيركم عند الله أعظمكم مصائب في نفسه وماله وولده . وهاتان المقدمتان يلزمهما نتيجة صادقة وهي أنه ع لو أحبه جبل لتهافت ولعل هذا هو مراد الرضي بقوله وقد يئول ذلك على معنى آخر ليس هذا موضع ذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت