وَ قَالَ ع لاَ غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لاَ ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَةِ
روى أبو العباس في الكامل عن أبي عبد الله ع أنه قال خمس من لم يكن فيه لم يكن فيه كثير مستمتع العقل والدين والأدب والحياء وحسن الخلق و
قال أيضا لم يقسم بين الناس شي ء أقل من خمس اليقين والقناعة والصبر والشكر والخامسة التي يكمل بها هذا كله العقل و
عنه ع أول ما خلق الله العقل قال له أقبل فأقبل ثم قال له أدبر فأدبر فقال ما خلقت خلقا أحب إلي منك لك الثواب وعليك العقاب و
عنه ع قال قال رسول الله ص إن الله ليبغض الضعيف الذي لا زبر له قال الزبر العقل و
عنه ع عن رسول الله ص ما قسم الله للعباد أفضل من العقل فنوم العاقل أفضل من سهر الجاهل وفطر العاقل أفضل من صوم الجاهل وإقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل وما بعث الله رسولا حتى يستكمل العقل
و حتى يكون عقله أفضل من عقول جميع أمته وما يضمره في نفسه أفضل من اجتهاد جميع المجتهدين وما أدى العبد فرائض الله تعالى حتى عقل عنه ولا يبلغ جميع العابدين في عباداتهم ما يبلغه العاقل والعقلاء هم أولو الألباب الذين قال الله تعالى عنهم وَ ما يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا اَلْأَلْبابِ
قال أبو العباس وقال رجل من أصحاب أبي عبد الله ع له وقد سمعه يقول بل يروى مرفوعا إذا بلغكم عن رجل حسن الحال فانظروا في حسن عقله فإنما يجازى بعقله يا ابن رسول الله إن لي جارا كثير الصدقة كثير الصلاة كثير الحج لا بأس به فقال كيف عقله فقال ليس له عقل فقال لا يرتفع بذاك منه و
عنه ع ما بعث الله نبيا إلا عاقلا وبعض النبيين أرجح من بعض وما استخلف داود سليمان ع حتى اختبر عقله وهو ابن ثلاث عشرة سنة فمكث في ملكه ثلاثين سنة و
عنه مرفوعا صديق كل امرئ عقله وعدوه جهله و