فهرس الكتاب

الصفحة 3115 من 5988

و قد جاء في وجوب الطاعة لأولي الأمر الكثير الواسع قال الله سبحانه أَطِيعُوا اَللَّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ و

روى عبد الله بن عمر عن رسول الله ص السمع والطاعة على المرء

المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بها فلا سمع ولا طاعة و

عنه ص إن أمر عليكم عبد أسود مجدع فاسمعوا له وأطيعوا و

من كلام علي ع إن الله جعل الطاعة غنيمة الأكياس عند تفريط الفجرة . بعث سعد بن أبي وقاص جرير بن عبد الله البجلي من العراق إلى عمر بن الخطاب بالمدينة فقال له عمر كيف تركت الناس قال تركتهم كقداح الجعبة منها الأعصل الطائش ومنها القائم الرائش قال فكيف سعد لهم قال هو ثقافها الذي يقيم أودها ويغمز عصلها قال فكيف طاعتهم قال يصلون الصلاة لأوقاتها ويؤدون الطاعة إلى ولاتها قال الله أكبر إذا أقيمت الصلاة أديت الزكاة وإذا كانت الطاعة كانت الجماعة . ومن كلام أبرويز الملك أطع من فوقك يطعك من دونك . ومن كلام الحكماء قلوب الرعية خزائن واليها فما أودعه فيها وجده . وكان يقال صنفان متباغضان متنافيان السلطان والرعية وهما مع ذلك متلازمان إن أصلح أحدهما صلح الآخر وإن فسد فسد الآخر . وكان يقال محل الملك من رعيته محل الروح من الجسد ومحل الرعية منه محل الجسد من الروح فالروح تألم بألم كل عضو من أعضاء البدن وليس كل واحد من الأعضاء يألم بألم غيره وفساد الروح فساد جميع البدن وقد يفسد بعض البدن وغيره من سائر البدن صحيح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت