وَ قَالَ ع اَلْمَرْأَةُ عَقْرَبٌ حُلْوَةُ اَللَّسْبَةِ اللسبة اللسعة لسبته العقرب بالفتح لسعته ولسبت العسل بالكسر أي لعقته . وقيل لسقراط أي السباع أجسر قال المرأة . ونظر حكيم إلى امرأة مصلوبة على شجرة فقال ليت كل شجرة تحمل مثل هذه الثمرة . مرت بسقراط امرأة وهي تتشوف فقالت يا شيخ ما أقبحك فقال لو لا أنك من المرايا الصدئة لغمني ما بان من قبح صورتي فيك . ورأى بعضهم مؤدبا يعلم جارية الكتابة فقال لا تزد الشر شرا إنما تسقى سهما سما لترمي به يوما ما . ورأى بعضهم جارية تحمل نارا فقال نار على نار والحامل شر من المحمول . وتزوج بعضهم امرأة نحيفة فقيل له في ذلك فقال اخترت من الشر أقله . كتب فيلسوف على بابه ما دخل هذا المنزل شر قط فقال له بعضهم اكتب إلا المرأة .
و رأى بعضهم امرأة غريقة في الماء فقال زادت الكدر كدرا والشر بالشر يهلك . و
في الحديث المرفوع استعيذوا بالله من شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر وفي كلام الحكماء أعص هواك والنساء وافعل ما شئت . دعا بعضهم لصاحبه فقال أمات الله عدوك فقال لو قلت زوج الله عدوك لكان أبلغ في الانتقام . ومن الكنايات المشهورة عنهن سلاح إبليس . و
في الحديث المرفوع أنهن ناقصات عقل ودين . وقد تقدم من كلام أمير المؤمنين ع في هذا الكتاب ما هو شرح وإيضاح لهذا المعنى . و
جاء في الحديث أيضا شاوروهن وخالفوهن و
في الحديث أيضا النساء حبائل الشيطان و
في الحديث أيضا ما تركت بعدي فتنة أضر من النساء على الرجال و
في الحديث أيضا المرأة ضلع عوجاء إن داريتها استمتعت بها وإن رمت تقويمها كسرتها وقال الشاعر في هذا المعنى
هي الضلع العوجاء لست تقيمها
ألا إن تقويم الضلوع انكسارها
أ يجمعن ضعفا واقتدارا على الفتى
أ ليس عجيبا ضعفها واقتدارها